الرئيسية / أمراض / الجلدية والتجميل / البهاق -مرض يعانى منه البعض وليس لجذب الانتباه!

البهاق -مرض يعانى منه البعض وليس لجذب الانتباه!

بواسطة : Nourhan Mohiy

نقص صبغة الميلانين فى الجسم أو ما يسمى ب  “البهاق أو البرص ”  ما هو إلا مجموعة من الاضطرابات الموروثة التي تتميز بإنتاج كميات قليلة من مادة الميلانين أو عدم إنتاجها إطلاقا، هذه المادة ينتجها الجسم لتعطى لون الجلد والشعر والعيون . معظم الأشخاص المصابون بهذا المرض لديهم حساسية من التعرض للشمس وللأسف لديهم فرصة كبيرة للتعرض لسرطان الجلد. بالرغم من عدم وجود علاج له ولكن يمكن لهؤلاء الأفراد حماية أنفسهم عن طريق تجنب التعرض للشمس .

الأعراض التى تظهر على مصابى البهاق

لا يشترط ظهور جميع أعراض نقص الميلانين على الشخص بظهور عدة تغيرات فى الجلد ولكن جميع المصابون يعانون من تغيرات فى الرؤية. ومن أهم الأعراض التى يعانون منها :

  • الجلد

  1. تعانى أغلب الحالات من تحول لون الشعر للأبيض و لون الجلد للون القرمزى.
  2. تتراوح درجة تغير لون الجلد من الأبيض للبنى .
  3. فى حالات نادرة لا يتغير لون الجلد وفى حالات أخرى تبدأ ظهور التغيرات فى سن البلوغ . ومع التعرض للشمس يبدأ ظهور النمش أو تغيرات فى لون الجلد بصفة عامة .
  • الشعر

تتغير درجة لون شعر المصاب وتتراوح من اللون الأبيض إلى البنى . كما نلاحظ هذه التغيرات فى بداية سن البلوغ.

  • لون العين

  1. تتغير درجة لون العين من الأزرق للبنى ويحدث هذا التغير بدرجة ملحوظة مع تقدم السن.
  2. افتقاد العين لمادة الميلانين مما يجعلها شفافة فيمكنك رؤية الشرايين المارة خلفها في الشبكية مما يمنح العين أحيانا لونا أحمراً يشبه الذي يُرى في عيون الأشخاص في الصور الفوتوغرافية أحيانا.
  • الرؤية

تتأثر رؤية الشخص المصاب بتأثير المرض على العين ووظائفها. فتحدث للعين بعض التغيرات مثل:

  1. الحركة السريعة الإرادية للعين .
  2. ضعف قدرة المصاب على التركيز فى نفس النقطة بكلا عينيه.
  3. الإصابة بحساسية تجاه الضوء
  4. الإصابة بقصر نظر شديد أو طول نظر شديد
  5. تغير فى شكل السطح الخارجى للعدسة مما ينتج عنه ما يسمى ب”الاستجماتيزم” الذى يؤثر على رؤية الشخص.

لماذا يصاب الأشخاص بالبهاق ؟!

إن ما يسمى بالبرص ينتج من حدوث خلل فى الجينات المسؤلة عن تكوين بروتينات مهمة فى إنتاج مادة الميلانين الذى يميز لون كلا من العين والجلد والشعر. عند حدوث خلل كامل فى هذه الجينات ينعدم إنتاج الميلانين.

هل هناك مضاعفات لنقص الميلانين فى الجسم ؟!

تتضمن المضاعفات المحتمل حدوثها تغيرات فى الجلد وينتج عنها مشاكل نفسية وإجتماعية .

  1. من أشهر المخاطر التى يتعرض لها المصاب هو سرطان الجلد.
  2. يعانى الأطفال المصابين بالبرص من أسئلة المحيطين بهم عن طبيعة هذا التغيير .
  3. يكره المصابون بالمهق أن يتم تسميتهم بمصطلح ” الألبينو ” مما يسبب مشاكل نفسية.
  4. يشعر هؤلاء الأشخاص أنهم مختلفون عن غيرهم مما يسبب لهم الإحراج وتفضيلهم للبقاء فى المنزل.

متى تتم زيارة الطبيب ؟!

إذا كان الطفل يعانى البهاق بمعنى نقص صبغة الميلانين فى الجلد أو الشعر خاصة للرموش والحواجب.
يعانى بعض الأطفال من ضعف الرؤية خاصة فى الشهر الرابع من الولادة ويظهر على صورة الحركة السريعة اللإرادية للعين.
كما يجب استشارة الطبيب عند حدوث نزيف الأنف أو إصابة الطفل بأى عدوى.

هل يحتاج نقص الميلانين فى الجسم إلى اختبارات أو فحوصات ؟

حتى يتأكد الطبيب من تشخيص الحالة يطلب عدة فحوصات:

  • الفحص الجسدى للمصاب.
  • معرفة التغيرات التى تحدث للجلد .
  • فحص العين واكتشاف التغيرات الموجودة فيها.
  • مقارنة ما يحدث للشخص المصاب لباقى أفراد العائلة.

علاج البهاق أو نقص صبغة الميلانين فى الجسم

سبق ذكر أن نقص الميلانين ما هو إلا خلل فى الجينات لذلك علاجه محدود جدا . يتضمن هذا العلاج العناية بالعين وملاحظة تغيرات الجلد. ومن أهم التعليمات الواجب تطبيقها:

  1. عمل فحص للعين سنويا لملاحظة أى تغيرات طارئة.
  2. عمل فحص للجلد سنويا بواسطة الطبيب للفحص المبكر لوجود سرطان الجلد من عدمه.
  3. فى بعض الحالات ينصح الطبيب بتدخل جراحى لتصحيح النظر ولكن هذا نادرا.

ولكن هل للمصابين طريقة لوقاية أنفسهم من مضاعفات نقص الميلانين ؟

  • إرتداء ملابس واقية للحماية من أشعة الشمس التى قد تضر المصاب.
  • تجنب التعرض لأشعة الشمس الشديدةخاصة وقت النهار.
  •  حماية العين بارتداء نظارات داكنة.
  •  التعامل مع ضعف الرؤيةبالزيارة والمتابعة مع دكتور العيون.
  • نشر الوعى بين الناس أن هذا الشخص ما هو إلا مصاب بعدة تغيرات فى جسده و له حق الحياة بحرية دون تساؤلات من الأخرين.

عن في العضل

فريق من المتطوعين من الأطباء وخريجي وطلبة الكليات المختلفة, مهتمين بنشر الوعي الصحي في المجتمع ومحاربة الجهل والشائعات الخاطئة البعيدة كل البُعد عن الحقائق المثبتة علمياً. بدأت الفكرة بفريق مكون من خمسة أشخاص فقط, وعلي مدار عام كامل وصل عدد المتطوعين بالفريق إلى 60 متطوع ومتطوعة, وأكثر من مليون مشاهد لأعمالنا المستمرة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*