الرئيسية / أمراض / أطفال / الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة -ومساعدتهم من خلال البرامج التأهيلية

الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة -ومساعدتهم من خلال البرامج التأهيلية

إن المفهوم الرائد “التربية الخاصة” الذي يقع على كل لسان، وبخاصة في الوسط التربوي، أصبح اليوم من المصطلحات غير المحببة التي يفضل استبدال مصطلح “الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة” إلى “ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة”.  إن التربية الخاصة تفهم على أنها تربية معزولة للأفراد الذين يعانون من تأخر تربوي بسبب إعاقات واضحة، عقلية أو جسدية، في مؤسسات مغلقة كمصحات أو مدارس خاصة، أي خارج التعليم العادي.  أما المصطلح الجديد أو المستحدث، فإنه يضم في طياته مجموعة أكبر من الأفراد الذين يعانون من تأخر تربوي لأسباب تتعدى الإعاقات الشائعة، وهذه الأسباب على ما يبدو تمنع تطور الفرد الطبيعي. وهذه المجموعة (ذوو الاحتياجات التربوية الخاصة) تحتاج إلى دعم إضافي من المدرسة التي عليها تبني منهجية تربوية جديدة تساعد في التعامل مع الاحتياجات التربوية للطلاب.

1450565857090(1)

تعريف الأفراد ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة:

هنالك الكثير من المصطلحات التربوية الدارجة في المجتمعات المختلفة التي يقصد من ورائها تحديد فئة الأفراد ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة، ومن هذه المصطلحات (التي لا يصح استعمالها) مصطلح “غير العاديين”، و”العاجزون”، و”المعوقون”، و “غير الأسوياء”… وغيرها من التسميات السلبية التي لا تعكس إلا الآثار السلبية على الفرد وأسرته؛ لأنها في مكنونها تدل على الضعف والاختلاف السلبي، والأبرز من ذلك الوصمة الاجتماعية بالقصور والعجز، بدل البحث عن الإيجابية والكفاءة في شخصياتهم.  وما لا نصل إليه من هذه التسميات السلبية هو تحديد المشكلة التربوية، وبالتالي تحديد الاحتياجات التربوية التي يحتاجها الطفل.

أما التعريف التربوي ، فيتناول الانحراف عن المتوسط العام (والمقصود بالعام هنا المجتمع) الانحراف في القدرات الذهنية، والقدرات الجسدية والحركية، والقدرات الحسية وقدرات الاتصال والتواصل، الأمر الذي يجعل الفرد غير قادر على التكيف مع المتطلبات المدرسية والحياتية وحده، ويحتاج إلى دعم وإلى خدمات تربوية خاصة لتطوير قدراته.

لكن هذا  التعريف يستثني فئات أخرى من ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة، وهي الفئات التي لا تعاني من أي قصور في القدرات المذكورة ، ولكن على الرغم من ذلك، فهي تعاني من صعوبات في التأقلم المدرسي والحياتي، ومن هذه الفئات سنجد الموهوبين وذوي الصعوبات التعلمية.

فئات ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة:

وهذه الفئات تشمل الإعاقة العقلية، والصعوبات التعليمية، والإعاقة البصرية والسمعية، والإعاقة الجسدية، والاضطرابات اللغوية، والاضطرابات الانفعالية والسلوكية، والموهبة والإبداع:

1– الإعاقة العقلية (التخلف العقلي):

إن التأخر العقلي أو الإعاقة العقلية ناجمة عن ضرر دماغي كبير، سببه إصابة تكون في جهاز الأعصاب المركزي تؤدي إلى تلف الأجزاء المسؤولة عن مهارات التعلم والتفكير وغيرها من المهارات التي يحتاجها الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة للحفاظ على النمو بشكل سليم.

*أسبابها:

  1. العامل الجيني : تتعلق العوامل الجينية بنقل الإعاقة من خلال الوراثة من الآباء إلى الأبناء في حالة وجود حالات إعاقة وراثية في العائلة، أو حدوث خلل في المادة الوراثية (الكروموسومات) أثناء الانقسام الجنسي، أو الإخصاب، أو تكوّن الجنين وبالتالى يكون الناتج الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة.
  1. العوامل المكتسبة :  تحدث أثناء الحمل من خلال تعرض الأم الحامل إلى الإصابة بالأمراض المعدية، أو الإصابة المباشرة على الرحم أو تناولها السموم، أو تعرضها للأشعة، أو التعرض إلى المشاكل أثناء الولادة، مثل نقص الأوكسجين، أو التعقيدات في الولادة، ويمكن أن تحدث الإصابة بعد الولادة من خلال تعرض الفرد إلى الحوادث القاسية، وبخاصة على الرأس، والأمراض التي تؤثر على الدماغ.

*مستويات الاعاقة العقلية:

  • التخلف العقلي البسيط (من 70 – 55).
  • التخلف المتوسط (من 54- 40).
  • التخلف العقلي الشديد (من 39- 25).
  • التخلف العقلي العميق (ما دون الـ25).

2- الصعوبات التعلمية :

وتنقسم الصعوبات التعلمية إلى نوعين أساسيين، هما: الصعوبات النمائية، وتتضمن مشاكل الإصغاء، والتركيز، والانتباه، والذاكرة، واللغة، والتفكير، والإدراك الحسي، والإدراك الحسحركي، والصعوبات الأكاديمية التي تتوزع إلى صعوبات القراءة، وصعوبات الكتابة، وصعوبات الحساب.

المهم هو أن الطفل الذي يعاني منها هو طالب عادي في قدراته العقلية، لا يعاني من مشاكل في الحواس، ولا يعاني من اضطرابات انفعالية، وغير محروم من المثيرات التعليمية في البيت أو في الصف، وعلى الرغم من ذلك، فانه يفشل في واحدة أو أكثر من المهارات الأكاديمية المطلوبة من أبناء جيله.

3- الإعاقة البصرية :

الإعاقة البصريةهي حالة من الضعف البصري الشديد الذي يؤثر على الأداء التربوي للطفل بشكل سلبي  والأطفال ذوو الإعاقات البصرية (ضعفاء الإبصار) لا يؤدون المهام التعليمية مثل القراءة والكتابة إلا بمساعدة أجهزة بصرية تعمل على التكبير، أما الكفيف أي الذي يعاني من فقدان كامل للبصر يحتاج إلى طرق بديلة للتعلم معروف منها طريقة برايل، واستعمال الحاسوب المتكلم، وتطوير باقي الحواس، وغيرها لمساعدة ذوى الاحتياجات الخاصة.

4- الإعاقة السمعية :

هناك عاملان أساسيان يؤثران على تطور اللغة والتعلم عند الفرد المصاب بالإعاقة السمعية، وهما جيل الإصابة بالإعاقة ومدى الخسارة السمعية، فكلما كانت الإصابة في جيل مبكر أكثر، وبخاصة قبل اكتساب اللغة، ستكون هناك صعوبة في اكتساب اللغة بالشكل الكامل والسليم، وكلما كانت حدة الإعاقة أقوى، كان من الصعب تعليم الفرد عن الأصوات واللغة.  وبما أن اللغة هي الوسيط في عملية التعلم والتعليم نستنتج أن الأفراد ذوي الإعاقة السمعية قد يعانون من صعوبات في التعليم، وبالتالي يجب تزويدهم ببدائل للتعليم أو مساعدتهم على تحسين أداء الأذن من خلال الأجهزة التي توضع خلف الأذن أو تزرع داخلها.

5- الإعاقة الجسدية :

تعرف الإعاقة الجسدية بأنها قصور وظيفي أو خلل عضوي موضوعي يؤثر على أداء الفرد في ظروف معينة، ويحتاج إلى تدخل علاجي .  وتضم الإعاقات الجسمية قائمة واسعة من الحالات التي تختلف حدتها ونوع التدخل المطلوب لعلاجها، لكنها بالأساس مصنفة إلى إعاقات عصبية وإعاقات عضلية وعظمية، وتحدث الإصابة إما أثناء الحمل وإما أثناء الولادة أو بعدها.

6- الاضطرابات اللغوية :

  • عيوب الكلام : تضم عيوب الإيقاع، وعيوب النطق وعيوب الصوت .
  • عيوب اللغة : تضم اضطراب التعبير الكلامي الحسي أو الحركي، واضطراب في تخزين اللغة المسموعة، وعيب صدى الصوت، وعيوب الاتصال وصعوبات القراءة والكتابة.

*أسبابها :

اما مشاكل في جهاز الأعصاب المركزي الذي يصاب إما أثناء الحمل، أو أثناء الولادة أو بعدها، أو أسباب متعلقة بالإعاقات الأخرى أو مشاكل وظيفية ونفسية مثل الحرمان البيئي الذي يؤدي إلى عدم اكتساب اللغة بالشكل السليم.

7- الاضطرابات الانفعالية والسلوكية :        

              هناك عدد من العناصر المشتركة في سلوك ذوي الاضطرابات السلوكية ومنها:

  • الانحراف عن مستوى المعايير السائدة.
  • الحالة مزمنة ومتكررة.
  • تأثير السلوك على التقدير الذاتي والعلاقات الشخصية والتحصيل الأكاديمي.
  • يحتاج إلى تربية مختصة.

8- الموهبة والإبداع:

تشمل الموهبة العقلية (الذكاء)، والموهبة الإبداعية والانفعالية والاجتماعية والنفسحركية، وتمتاز كمقدرة موروثة، أما التفوق فيشمل التميز في الحقول الأكاديمية، والتقنية، والرياضية، والفنية، والاجتماعية .

سواء أكان الطفل متفوقاً أم موهوباً فهو يحتاج في نهاية الأمر إلى تربية خاصة، وأساليب دراسية خاصة، تساعده على إطلاق العنان لقدراته وتطويرها، وبالتالي، فإن من حقه أن يعتبر من الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة وخاصة التربوية.

            الإعاقة الحركية

مفهوم الإعاقة الحركية :-

تمثل الإعاقة الحركية: حالات الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة الذين يعانون من خلل ما في قدرتهم الحركية، أو نشاطهم الحركي بحيث يؤثر ذلك الخلل على مظاهر نموهم العقلي والاجتماعي والانفعالي ويستدعي الحاجة إلى التربية برامج الخاصة. ويندرج تحت ذلك التعريف العديد من مظاهر الاضطرابات الحركية منها: حالات الشلل الدماغي، واضطرابات العمود الفقري ووهن أو ضمور العضلات والتصلب المتعدد والصرع …الخ.

نسبة الإعاقة الحركية :-

تختلف نسبة الإعاقة الحركية من مجتمع إلى آخر تبعاً لعدد من العوامل الوراثية ثم العوامل المتعلقة بالوعي الصحي والثقافي ، والمعايير المستخدمة في تعريف كل مظهر من مظاهر الإعاقة الحركية ، هذا بالإضافة إلى العوامل الطارئة والحروب والكوارث …الخ.

تصنيف الإعاقات البدنية:- 

أولاً: الإعاقات البدنية الناجمة عن إصابة الجهاز العصبي المركزي :

1- الشلل المخي               2- تشقق العمود الفقري

3- إصابة الحبل الشوكي       4- الصرع

5- استسقاء الدماغ            6- شلل الأطفال

7- التصلب المتعدد للأنسجة العضوية

ثانياً: الإعاقات البدنية الناجمة عن حدوث عاهات بالهيكل العظمي :

1- بتر الأطراف و/أو تشوهها 2- الحنف

3- تصلب عظام الفخد                  4- تشوه مكونات العظام

5- التهاب عظام المفاصل               6- الخلع الخلقي (الولادي) للفخذين

7- التهاب المفاصل                   8- التهاب المفاصل الروماتيزمي

9- الشفة المشقوقة، الشق الحلقي  10- الجنف (ميل العمود الفقري إلى أحد الجانبين)                                        11- الكساح

ثالثاً: الإعاقات البدنية الناجمة عن إعطاب في العضلات وتضم نوعين رئيسيين هما:

  1. ضمور العضلات.
  2. ضمور العضلات الشوكية.

رابعاً: الإعاقات البدنية الناجمة عن عوامل مختلطة :

  1.  الأطفال المقعدون (الأشكال المتعددة للقعاد)   .
  2.  عيوب عظمية شائعة.
  3. تشوه الوجه    .
  4.  الكوريا (أو الرقاص).
  5.  المصابون في الحوادث والحروب والكوارث الطبيعية وإصابات العمل
  6.  الجذام
  7.  الإصابات الصحية:أ/ الأزمة الصدرية “الربو”     ب/ التليف المراري/ الكبدي CF    ج/ اضطرابات القلب      د/مرض السكر “السكري”      هـ/ متلازمة داون “المنغولية”
  8.  النشاط الزائد.
  9. الأصابع الملتصقة والزائدة.
  10. النقرس (داء الملوك).

إذا  من هو الشخص المعاق جسمياً ؟

  1. المعاق جسمياً هو من يعاني تلفاً أو ضعفاً في وظيفة جسمية.
  2.  المعاق جسمياً هو الشخص الذي يعجز عن أداء الوظائف المهمة في الحياة .
  3. المعاق جسمياً هو الذي لا يستطيع أن يؤمن لنفسه بصورة كلية أو جزئية ضروريات حياته، وتحقيق احتياجاته وكسب عيشه بنفسه عند اكتمال نموه.
  4. المعاق جسمياً يعتبر فرداً غير عادي ويصنف ضمن فئات ذوي الحاجات الخاصة.

فالإعاقة الحركية ليست إعاقة  في وظيفة عضو الحركة فحسب بل هي إعاقة في المحيط النفسي والمحيط الخارجي والاجتماعي للمعوق.

الخصائص الشخصية للمعاقين حركيا:-

تختلف تبعاً لاختلاف مظاهر الإعاقة الحركية ودرجتها ، وقد تكون مشاعر القلق والخوف والرفض والعدوانية والانطوائية والدونية من المشاعر المميزة لسلوك الأطفال ذوي الاضطرابات الحركية ، وتتأثر مثل تلك الخصائص السلوكية الشخصية بمواقف الآخرين وردود فعلهم نحو مظاهر الاضطرابات الحركية.

الأسباب الرئيسية للإعاقات الحركية :-

   من الأسباب الرئيسية المعروفة للإعاقات الجسمية التى تحدث ل الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة في مرحلة الطفولة ما يلي :-

  1. 1-نقص الأكسجين عن دماغ الطفل سواء في مرحلة ما قبل الولادة أو في مرحلة الولادة أو مرحلة ما بعد الولادة . وقد ينجم نقص الأكسجين عن التفاف الحبل السري حول عنق الجنين أو اختناق الأم أثناء الحمل ، أو فقر الدم ، أو انسداد مجرى التنفس لدى الطفل ، أو انفصال المشيمة قبل الموعد أو حدوث نزيف فيها ، أو إصابة الطفل بالاضطرابات الرئوية الخطرة ، أو انخفاض مستوى السكر في دم الطفل ، أو الغرق وغير ذلك .
  2. 2-العوامل الوراثية .
  3. 3-عدم توافق عامل RH بين الوالدين .
  4. 4-تعرض الأم الحامل للأمراض المعدية كالحصبة الألمانية مثلاً .
  5. 5-تعرض الأطفال للأمراض المعدية مثل التهاب أغشية السحايا أو التهاب المخ.
  6. 6-الاضطرابات التسممية الناجمة عن تناول المواد السامة مثل الرصاص أو تناول العقاقير الطبية بطريقة غير مناسبة .
  7. 7-إصابة الأم الحامل باضطرابات مزمنة مثل الربو أو السكري أو اضطرابات القلب أو تسمم الحمل .
  8. 8-تعرض الأم الحامل للعوامل الخطرة مثل سوء التغذية ، والتدخين ، والأشعة السينية .
  9. 9-الخداج حيث أن عدم اكتمال مرحلة الحمل أو ولادة  الطفل ووزنه أقل من العادي يعتبران من العوامل المسئولة عن عدد غير قليل من الإعاقات الجسمية .
  10.   صعوبات الولادة ومنها الولادة القيصرية ، والولادة السريعة جداً أو البطيئة جداً والوضع الغير طبيعي للطفل .
  11. إصابات الرأس الناجمة عن السقوط من أماكن مرتفعة ، والحوادث .

قياس وتشخيص الإعاقة الحركية :-

يتم التعرف إلى الأطفال ذوي الاضطرابات الحركية من قبل فريق الأطباء المختصين بالأطفال ، بحيث تكون مهمة هذا الفريق قياس وتشخيص حالات الأطفال ذوي الاضطرابات الحركية من خلال الفحوصات الطبية اللازمة ، والتي تشمل دراسة العوامل الوراثية والبيئية ومظاهر النمو الحركي ، ومن ثم تقديم العلاج المناسب ، وقد يساهم طبيب الأعصاب في قياس وتشخيص مظاهر الاضطرابات الحركية.

البرامج التربوية للمعاقين حركياً :-

أولاً : البرنامج الأكاديمي لتأهيل الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة  :-

  • ينبغي عند تخطيط برامج تعليمية للأطفال المعوقين بدنياً مراعاة أنهم يحتاجون كغيرهم من الأطفال إلى الشعور بالأمن والتقبل والحب والانتماء وأنهم يهدفون إلى إشباع حاجاتهم إلى تقدير الذات وتحقيقها
  1.  المناهج العادية وهي نفس المناهج التي تقدم إلى الطفل العادي .
  2.  المناهج الخاصة وهي التي خططت لتواجه الإعاقة الحركية التي أصيب بها الطفل.
  • برامج العناية بالذات.
  • – برنامج النشاطات الترفيهية.
  • برنامج المهارات والخبرات الحياتية.
  • برنامج العلاج الطبيعي.

ثانياً : برامج التأهيل المهني :

والبرامج التربوية للمعاقين حركياً هي طرائق تعليم وتربية المعوقين حركياً، وبالرغم من اختلاف البرامج التربوية المناسبة للأطفال المعوقين حركياً حسب نوع الإعاقة ودرجتها فيمكن أن تميز البرامج التربوية التالية للمعوقين حركياً:-

  • مركز الإقامة الكاملة. 2- مراكز التربية الخاصة النهارية. 3- برامج الدمج الأكاديمي.

الوقاية من الإعاقات الجسدية :-

  • الوقاية الأولية ” Primary Prevention :

تتضمن الوقاية الأولية جميع الإجراءات التي يتم تنفيذها قبل حدوث المرض وذلك بهدف خفض أعداد الأطفال المعوقين في المجتمع . وتهتم برامج الوقاية الأولية بفئات المجتمع وبالأسر الأكثر عرضة من غيرها للإعاقة لأسباب محددة ، كذلك فهي توجه نحو تثقيف المجتمع عموماً من الناحية الصحية ، وعلى وجه التحديد تعمل الوقاية الأولية على تحسين المستوى الصحي من خلال اكتشاف عوامل الخطر وإزالتها ، وذلك يمكن تحقيقه من خلال حماية الأمهات ورعايتهن قبل الولادة وأثناءها ، وحماية الأطفال ورعايتهم عبر التطعيمات وتحسين المستوى الغذائي والوقاية من العوامل المؤدية لنقص الأكسجين والإرشاد الجيني .

  • الوقاية الثانوية ” Secondary Prevention:

أما الوقاية الثانوية فتتضمن بذل جهود بعد حدوث المرض وقبل حدوث العجز . وذلك يشمل الحدّ من شدة المرض أو مدته . ومن الناحية الطبية ، فالوقاية الثانوية تعني استعادة القدرات الجسمية والصحية وبالتالي خفض أعداد الأطفال العاجزين . وبناءً على ذلك ، تهتم البرامج الوقائية الثانوية بالكشف عن الأطفال المرضى والتدخل العلاجي أو الجراحي المبكر . كذلك ينصب الاهتمام في هذه البرامج على إثراء بيئة الطفل ، وتوفير الرعاية الطبية المكثفة والمتواصلة ، وتوظيف الأساليب والأدوات التعويضية والتصحيحية للأطفال .

  • الوقاية الثلاثية ” Tertiary Prevention:

تحدث الوقاية الثلاثية بعد حدوث العجز ، وتهدف إلى وقف تدهور حالة الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة . إنها تهدف أساساً إلى الحدّ من التأثيرات المرافقة أو الناجمة عن الحالة وضبط المضاعفات . وتتضمن الوقاية الثلاثية توفير خدمات الإرشاد الجيني والإرشاد الأسري ، الأطراف الاصطناعية والمساعدة عند الحاجة ، والتربية الخاصة والتأهيل ، والعلاج النطقي والطبيعي والوظيفي والنفسي ، وتعديل الاتجاهات في المجتمع وتكييف البيئة .

 

عن في العضل

فريق من المتطوعين من الأطباء وخريجي وطلبة الكليات المختلفة, مهتمين بنشر الوعي الصحي في المجتمع ومحاربة الجهل والشائعات الخاطئة البعيدة كل البُعد عن الحقائق المثبتة علمياً. بدأت الفكرة بفريق مكون من خمسة أشخاص فقط, وعلي مدار عام كامل وصل عدد المتطوعين بالفريق إلى 60 متطوع ومتطوعة, وأكثر من مليون مشاهد لأعمالنا المستمرة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*